لغز موت المتزلجين الـ9

في مكان ما .. يقع هذا التذكار، يحمل صوراً لـ٩ متزلجين .. المتزلجون الذين لم يتم حل لغز موتهم … حتى الآن … فمن هم هؤلاء؟ وما هي قصتهم؟

في ٢٨ يناير ١٩٥٩ قرر ١٠ أصدقاء من طلاب وخريجي جامعة أورال الحكومية أن يتسلقوا جبال أورال الروسية، وكانوا يتوقعون أن يصلوا لمبتغاهم في ١٢ فبراير، إلا أن ذلك لم يحصل أبداً ..
كان هؤلاء الـ9 متسلقين ومتزلجين متمرسين، ولكن قبل وصولهم للجبال، مرض أحدهم وهو يوري يودين، فاضطر أن يبقى، وأن يتركهم يكملون الرحلة. بسبب ذلك، كان يوري يودين الناجي الوحيد منهم!

حين لم يصلوا في الوقت المحدد، تم إرسال فريق بحث وإنقاذ ليبحث عنهم، ووجد الفريقُ نفسه أمام مشهدٍ غريب .. خيمة المتسلقين، ممزقة من الداخل للخارج، مع ملابسهم وعدتهم .. إلا أن المتسلقين أنفسهم لم يكونوا هناك! فأين اختفوا؟
بعد البحث وجد فريقُ الإنقاذ ٥ من المتسلقين على بعد ١.٦ كيلومتر من موقع الخيمة .. لكن، لم يكن أي واحدٍ منهم حياً! اثنان كانوا بالقرب من بقايا نار مخيم، وقد احترقت أيديهما تماماً، والثلاثة الآخرون وُجدوا على بعد ٣٠ متراً، ولم يكونوا يرتدون كامل ملابسهم!
كانت عملية البحث عن الأربعة الباقين متعبة، ولم يتم العثور عليهم إلا بعد ٣ أشهر! وفيما كان يأمل الجميع أن يجد إجابات حول الحادثة، لم يجدوا من الجثث الأربعة الأخيرة إلا غرابةً أكثر وترويعاً.
أحدهم قد تهشم صدره، وآخر قد قُطِع لسانه. كانت هناك آثار جراح شديدة على بعضهم، دون أي أثر لإبداء أي مقاومة، ودون وجود أي دليل على وجود كائن آخر، أياً كانت فصيلته، في الجوار. كما أن ملابس المتسلقين كانت مليئة بالإشعاعات! ومن غرائب الحادثة، أن أحدهم استطاع أن يأخذ كاميرته معه، لكنه ترك ملابسه في الخيمة قبل أن يرحل عنها .. فما الذي أراد أن يصوره؟!

تم العثور على صورة التقطها أحد المتزلجون، لم يُعرف محتواها على وجه التحديد للآن وبالرغم من وجود عدة نظريات، فلا شيء أكيد منها.

فهل يرتبط ما حدث بهم باسم الجبل الذي وقعت فيه الأحداث؟ ” جبل الأموات “

فمن أو ما الذي قتل المتسلقين؟ خرجت العديد من النظريات لمحاولة شرح وربط الأحداث، لمحاولة الإجابة على كل تلك التساؤلات، أحدها تقول بأنهم قُتلوا على يد حيوان ما، إلا أنه لم يتم العثور على أي آثر، لوجود أي كائن آخر، إنساناً كان أو حيواناً.
وظهرت قصة أخرى تقول بأنه لم يكن هناك أي دخيل خارجي، بل ماحدث كان بينهم، ربما أمرٌ ما جعلهم يثورون على بعضهم البعض بوحشية، ولكن لا يوجد دليل يدعم ذلك أيضاً.
يظن آخرون، بأن ما حصل لهم كان بفعل الأطباق الطائرة ويدعمون ذلك بأن بعض سكان القرى المجاورة قالوا بأنهم شاهدوا أضواءً برتقالية في السماء في تلك الليلة.
ويقول البعض بأنهم كانوا ضحيةً لبعض تجارب الأسلحة السوڤييتية وهذا سبب وجود اشعاعات بملابسهم، كما أن التحقيق الرسمي توقف بسرعة بالتعذر أن سبب الوفاة “قوة طبيعية قاهرة“.
ومن النظريات التي لاقت انتشاراً أنهم كانوا ضحية لـ infrasound (أصوات مخيفة بفعل تحرك الرياح) وخصوصاً بأن مخيمهم كان في منطقة منخفضة، وظنوا أنها صوت أشباح أو كائنات ليلية وأثارت الرعب فيهم وخرجوا بتلك الطريقة دون عتاد.

تعددت النظريات حول موتهم، بعضها تتهم الحكومة، وأخرى تتهم الحيوانات، وأخرى تتحدث عن قوى خارقة للطبيعة ثارت ضدهم. فمن أو ما الذي قتل المتسلقين؟
الإجابة المختصرة لذلك … لا نعرف على وجه التحديد ..

‎التعليقات‫:‬ 3 On لغز موت المتزلجين الـ9

  • Hi there! This post couldn’t be written any better! Reading through this post reminds me of my previous room mate! He always kept talking about this. I will forward this article to him. Pretty sure he will have a good read. Thank you for sharing!

  • It’s going to be ending of mine day, but before finish I am reading this enormous paragraph to increase my
    knowledge.

  • Someone necessarily help to make significantly posts I’d state.

    This is the first time I frequented your website page and up to now?
    I surprised with the research you made to create this particular
    put up extraordinary. Great process!

‎التعليقات مغلقة